الأربعاء، 11 أكتوبر 2017

من تجارب الحياة:(نص شعرى) زهير بن أبي سلمي


  1. يحدد البيئة التى ينتمى إليها نص زهير.
  2. يستنتج بعض الحكم من نص زهير.
  3. يعبر عن فهمه لمضمون أبيات زهير.
  4. يحدد العلاقة بين الأبيات.
  5. يحدد العصر الذى ينتمى إليه النص.
  6. يعرف بزهير بن أبى سلمى.
  7. يحدد غرض النص.
  8. يحدد المراد من بعض الجمل والأساليب فى النص.
  9. يوضح أسرار الجمال للتعبيرات فى النص.
  10. يحدد معانى بعض الكلمات والجمل والتراكيب فى النص.
  11. يستنتج الغرض من استخدام الأسلوب فى الأبيات.
  12. يحدد أنواع الأساليب فى الأبيات.


ملخص الدرس: (ادخل موقع الأضواء)
كشف الشاعر فى بداية القصيدة عن ملله وضيقه من مشاق الحياة وشدائدها, فهو قد بلغ من العمر ثمانين عامًا, فجرب الحياة بما فيها ومن فيها, وعلى الرغم من علمه بما مضى وما هو حاضر فإنه لا يستطيع معرفة الغيب فيما هو قادم. وتتضح تلك التجارب فى الأبيات التالية, فمن بذل معروفه وإحسانه للآخرين, فقد صان عرضه, ومن بخل به تعرض للذم والشتم، ومن كان ذا فضل ومال, ثم منعه عن الناس, فإنهم يستغنون عنه ويذمونه. أما من خاف الموت, فحتمًا سيناله, ولم يفد خوفه نفعًا, ولو أراد الصعود إلى السماء فرارًا منه, ومن أحسن إلى من لم يكن أهلاً للإحسان إليه والامتنان عليه لم يحمده, بل جحد فضله, وعندئذ يندم المحسن على ما قدم.
وتتوالى أبيات الحكمة مؤكدة أن من سافر واغترب عن وطنه حَسِبَ الأعداء أصدقاء; لأنه لم يجربهم, كما أن من لا يُكرم نفسه بتجنب الدنايا لم يكرمه الناس, ومهما كان للإنسان خُلق فظن أنه يخفى على الناس عُلم وعُرف؛ فالأخلاق لا تخفى, فالمرء بأصغرَيه: قلبه ولسانه.


تـدريبات(ادخل موقع الأضواء)


=================

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق